السيد هاشم البحراني

545

البرهان في تفسير القرآن

علم » . 11259 / [ 3 ] - الطبرسي ، قال : روى العياشي باسناده ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) ، عن قوله : * ( لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ) * ، قال : « كان شيئا ولم يكن مذكورا « 1 » » . 11260 / [ 4 ] - وبإسناده ، عن سعيد الحداد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « كان مذكورا في العلم ، ولم يكن مذكورا في الخلق » . وعن عبد الأعلى مولى آل سام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، مثله . 11261 / [ 5 ] - وعن حمران بن أعين ، قال : سألته عنه فقال : « [ كان ] شيئا مقدورا ، ولم يكن مكونا » . 11262 / [ 6 ] - ابن شهرآشوب جاء في تفسير أهل البيت ( عليهم السلام ) ، أن قوله تعالى : * ( هَلْ أَتى عَلَى الإِنْسانِ ) * يعني به عليا ( عليه السلام ) . ثم قال ابن شهرآشوب : والدليل على صحة هذا القول قوله تعالى : * ( إِنَّا خَلَقْنَا الإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ ) * ومعلوم أن آدم لم يخلق من النطفة . 11263 / [ 7 ] - وقال علي بن إبراهيم : * ( هَلْ أَتى عَلَى الإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ) * قال : لم يكن في العلم ، ولا في الذكر . قال : وفي حديث آخر : « كان في العلم ، ولم يكن في الذكر » . قوله تعالى : * ( إِنَّا خَلَقْنَا الإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيه ) * أي نختبره * ( فَجَعَلْناه سَمِيعاً بَصِيراً ) * ، ثم قال : * ( إِنَّا هَدَيْناه السَّبِيلَ ) * أي بينا له طريق الخير والشر * ( إِمَّا شاكِراً وإِمَّا كَفُوراً ) * وهو رد على المجبرة ، أنهم يزعمون أنه لا فعل لهم . 11264 / [ 8 ] - ثم قال علي بن إبراهيم : أخبرنا أحمد بن إدريس ، قال : حدثنا أحمد بن محمد ، عن ابن أبي عمير ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قوله تعالى : * ( إِنَّا هَدَيْناه السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وإِمَّا كَفُوراً ) * ، قال : « إما آخذ فشاكر ، وإما تارك فكافر » . 11265 / [ 9 ] - ثم قال : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : * ( أَمْشاجٍ نَبْتَلِيه ) *

--> 3 - مجمع البيان 10 : 614 . 4 - مجمع البيان 10 : 614 . 5 - مجمع البيان 10 : 614 . 6 - المناقب 3 : 103 . 7 - تفسير القمّي 2 : 398 . 8 - تفسير القمّي 2 : 398 . 9 - تفسير القمّي 2 : 398 . ( 1 ) في « ط ، ي » : قال : في الخلق .